الطبيب المسلم والمرأة

 

س951: أنا طبيب أسنان، وكنت قد بعثت لفضيلتكم أسئلة متعلقة بعملي، وهذه أسئلة جديدة فاتني السؤال عنها:
          هل يجوز النظر واللمس للمريضة الأجنبية إن كانت من القواعد من النساء أو من العجائز اللاتي لا يُشتهين؟
          وعند أي سنٍ تعامل الطفلة كامرأة؟
          وهل يدخل في عدم قدرة المرأة على الذهاب إلى الطبيبة المسلمة عدم القدرة المادية؛ بمعنى وجود طبيبة ولكن ثمن كشفها غالٍ .. وهل من واجب الطبيب التحقق من المريضة إن كانت لم تجد طبيبة مسلمة أن هذا أمر منوط بالمرأة ذاتها .. وجُزيتم خيراً؟

          الجواب: الحمد لله رب العالمين. لا يجوز النظر وكذا اللمس للمريضة الأجنبية سواء كانت كبيرة في السن أم صغيرة إلا لضرورة طبية تستدعي النظر أو اللمس.
          وتُعامل البنت كامرأة عند سن البلوغ؛ أي إذا بلغت سن المحيض .. ويُستحسن أن تتدرب على الحجاب، والحشمة قبل سن البلوغ بفترة من الزمن؛ حتى إذا بلغت المحيض وفاجأتها الدورة لا تستصعب الحجاب، وتحسن التصرف كامرأة مسلمة مسؤولة.
          ومما يدخل في عجز المرأة المريضة عن قصد الطبيبة المسلمة عدم امتلاكها لنفقات أو كلفة العلاج .. ولا يجب على الطبيب أن يتحقق من كل مريضة تقصده إن كانت قد وجدت طبيبة مسلمة أم لا قبل أن تقصده .. والله تعالى أعلم. 
Facebook Comments Box
تعليقات (0)
أضف تعليق