موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

34- المستقبل لهذا الدين ولو بعد حين.

0 110
          تأملت حالَ الشعوب والأمم الضالة .. !!
تأملت حال الضياع والقلق والخوف .. الذي يعيشونه ..!
تأملت حال السقوط الهائل لمبادئ الأخلاق والدين ..!
تأملت حالة التفكك التي أصابت حياتهم الاجتماعية ..!
تأملت حبهم للهروب من الواقع إلى عالم النسيان عن طريق اللجوء إلى اللهو، والمخدرات، والمسكرات ..!
          تأملت غياب العدل .. تأملت حال الظلم المستشري في الأمصار .. والذي تتمثل ذروته في تعبيد العبيد لشرائع وإرادة العبيد ..!
تأملت هذه الأحوال السائدة في تلك البلاد والأمم .. فأدركت أن المستقبل لهذا الدين ولو بعد حين .. أدركت أن النصر لهذا الدين مهما طال ظلام الكفر والشرك ..!
أدركت أن فجر الحق لا بد من أن ينبثق ويسود الربوع والسهول والمدن .. ولو بعد حين .. وما ذلك على الله بعزيز!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إن الله زوى ـ أي جمع وضم ـ لي الأرض، فرأيت مشارقَها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها“.
وقال صلى الله عليه وسلم:”ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدَر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر“. 
34- المستقبل لهذا الدين ولو بعد حين.
Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.