موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

الكذب على الطواغيت المجرمين بخصوص سكاري يسبون الله

0 99

س170: نسكن في حي فيه أناس يشربون الخمر علانية، وحين يسكرون يسبون الله عز وجل ويسبون الرسول .. فنضطر لضربهم وأخذهم إلى مقر الشرطة .. وحين نقول لهم أنهم سبوا الله .. يردون علينا مستهزئين: هل الله إلهكم وحدكم .. وإن سبوه .. ثم بعد ذلك يخرجونهم من الشرطة ولا يُعاقبونهم، ويقولون لنا: أنتم تريدون أن تفعلوا انقلاب وفوضى .. لا تتعرضوا لأحد سواء سب الله أو الرسول .. ويهددوننا بأشياء ..!!
لكن أصبحنا الآن إذا تعرض لنا أحد من هؤلاء السكارى الذين يسبون الله والرسول .. نأخذهم إلى الشرطة، ونكذب عليهم، ولا نقول أن هذا الرجل سب الله أو الرسول، وإنما نقول لهم: إنه سب الملك .. وعندنا في نيتنا ملك الملوك .. وليس ملكهم هم .. أو قد يضرب أحدنا يده أو رأسه فيسيل الدم .. أصبحنا بهذه الخطة ندخل المجرمين الذين يسبون السجن .. وأحياناً نضطر إعطاء بعض المال إلى الشرطة حتى لا نُسجن حينما نأتيهم بمن يسب الله والرسول .. فهل يجوز لنا الكذب على المجرمين .. وإعطائهم المال لأجل ذلك ..؟!

الجواب: الحمد لله رب العالمين. الشرطة الذين ذكرتموهم أغلظ كفراًمن الذين يشتمون .. وإذا كان الكذب يدفع عن الأخ السجن ونحو ذلك من أذى المجرمين لا حرج فيه إن شاء الله .. ولا أرى اللجوء إلى هؤلاء الظالمين، أو هذه الوسائل التي ذكرتموها؛  لأنها لا يمكن أن تحل المشكلة .. إلى جانب الكفر والاستهزاء الذي تسمعونه من الشرطة ..!
والذي أراه إضافة لما تقومون به من ضرب وتأديب للشاتم ـ بحسب استطاعتكم ـ أرى أن تهتموا بتعليم الناس دينهم .. وتبينوا لهم عواقب الشتم .. وما يترتب عليه من نتائج وآثار وخيمة لا تحمد عقباها .. ولعنة الله على الطواغيت الظالمين الذين يُغضب لهم أكثر مما يُغضب لله تعالى!!
Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.