موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

Untitled Post

0 75

س377: بماذا تنصح من يعرض عن الخوض أو التعلم في مسألة حكم تارك الصلاة، وكفر المبدل لشرع الله .. وقال هذه مسائل خلافية لا أخوض فيها مع أن البحث في المسألة ميسر له .. وهل هذا الشخص الذي لم يكلف نفسه البحث في المسألة إن مات على ذلك لم يكن توحيده كاملاً نظراً لأنه لم يكفر بالطاغوت .. وبماذا تنصح الذين يقولون أن علم العقيدة ليس له تطبيق في الحياة العلمية، ويكفي الناس  أنهم يقولون لا إله إلا الله ..؟  

          الجواب: الحمد لله رب العالمين. إقحام مسألة ” حكم تارك الصلاة ” مع مسألة ” كفر المبدل لشرع الله ” خطأ؛ إذ لكل منهما حكمها المختلف .. فالأخ إذ يسعه أن لا يخوض في معرفة الراجح من المرجوح في حكم تارك الصلاة .. إلا أنه لا يسعه الجهل بصفة الطواغيت التي يجب الكفر بها .. والتي من جملتها الحاكم المبدل لشرع الله تعالى بشرائع الكفر .. وقد عده الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من أئمة ورؤوس الطواغيت!

          والقول بأن العقيدة لا يمكن أن تُطبق في الحياة العملية .. وبالتالي فإن الناس بغنى عن تعلم العقيدة والتوحيد .. خطأ كبير وشنيع .. فالمرء من دون العقيدة الصحيحة كالجسد الفاقد لمناعته .. فأي جرثومة توقعه أرضاً .. وكالبنيان من دون أركانٍ ولا أعمدة .. أيما نسمة تسقطه أرضاً .. والمرء بعقيدته الصحيحة .. يُحسن التمييز بين الغث من السمين .. وبين الصالح من الطالح .. وبين الحق من الباطل .. وبين من يجب عليه موالاتهم ممن يجب عليه البراء منهم .. ومن يؤيد .. ومن يُعارض .. ومتى يُعادي ومتى يُسالم .. وهو من دون العقيدة والتوحيد يُخطئ في جميع ما تقدم ذكره .. فكيف بعد ذلك يُقال أن العقيدة غير ضرورية .. ولا يُمكن تطبيقها في واقع الحياة العملية ؟!!  

Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.