موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

السلفية

0 87

س687: شيخنا الكريم : إن مسألة السلفيين غير واضحة في بلاد الشام لقلتهم .. عموماً فهل هم طائفة قائمة على الحق وإذا كانوا كذلك فلماذا يسمون أنفسهم سلفيين لماذا لا يقولون عن أنفسهم أنهم أهل السنة والجماعة .. لماذا هذا التفرق و لو بالاسم  ..؟
ثم لنا عتب عليكم : كيف نسيتم سوريا الشام من مواضيعكم و آرائكم وفتاويكم .. وأهلها بأمس الحاجة لمن يوقظهم و يرشدهم .. وجزاك الله خيراً؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. السلفية تعني اتباع الكتاب والسنة، على منهج وفهم السلف الصالح، ولكن لما أصبح هذا الاسم يُطلق على بعض التجمعات المشيخية والحزبية الضيقة المعاصرة، ويعكس بعض أفكارهم وتصوراتهم الخاطئة الشاذة، أصبح هذا الاسم لم يعد يعكس ـ لدى أفهام الناس ـ ذلك المعنى الآنف الذكر، وإنما يعني ـ في كثير من الأحيان ـ التعصب لبعض المشايخ المعاصرين، ولمذاهبهم وآرائهم وطرقهم .. لذا ـ حتى لا يُفهم المرء خطأ ـ لم يعد يكفي أن يدعو الناس إلى السلفية من دون أن يوضح المعنى الذي يريده من دعوته للسلفية، كلما ذكر كلمة السلفية!
ودرءاً لحصول مثل هذا الالتباس والخطأ نرى أن يُستعاض عن هذه التسمية، كتعريف بأهل الحق من غيرهم بالمصطلح القديم الذي كان عليه سلف الأمة وجمهورها، وهو ” أهل السنة والجماعة ” والله تعالى أعلم. 
ثم أقول: العبرة ليست بالتسمي وإنما بالتحلي .. فليس كل من زعم بلسانه أنه سلفي أو من أهل السنة والجماعة يكون كذلك من غير برهان ساطع يُثبت صدق ادعائه وانتمائه!
أما قولكم عني يا أخي: أني نسيت سورية ..؟!
أقول: لا والله ما نسيناها وما نسينا الأهل والأحبة، والإخوان .. فسورية الشام ذكراها في البال والوجدان مهما حاول الطغاة الظالمين أن يُباعدوا بيننا وبين البلاد والعباد ..! 
ولو اطلعتم على المواد المنشورة في الموقع لوجدتم بعض المواضيع ذات العلاقة بالوضع الراهن في سورية .. مع اعترافنا وشعورنا بالتقصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.