موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

الصرافة

0 165
س1100: أحد الأخوة يملك محلاً للصرف يبيع الدولار بالدينار العراقي، وغالبا يدفع المشتري قسماً من القيمة ويبقي قسماً آخر كدين, فنبهناه على عدم جواز ذلك ولكن لم يقتنع لأنه سأل أحد الشيوخ الثقات في المدينة (وبحضوري) فأجابه بأن عمله لاشبهة فيه لكونه بيعاً وليس صرفاً، فهل هذا صحيح? 

          الجواب: الحمد لله رب العالمين. الصرافة يجب أن تكون هاء وهاء، ويداً بيد .. وهي تختلف عن البيع، كما في الحديث:” الذهب بالورق رباً إلا هاء وهاء والبر بالبر رباً إلا هاء وهاء والتمر بالتمر رباً إلا هاء وهاء والشعير بالشعير رباً إلا هاء وهاء “.
وقال صلى الله عليه وسلم:” الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما فمن كانت له حاجة بورق فليصطرفها بذهب ومن كانت له حاجة بذهب فليصطرفها بالورق والصرف هاء وهاء “.
وقال صلى الله عليه وسلم:” الورق بالذهب رباً إلا هاء وهاء “. أي يد بيد، وفي نفس الوقت .. والورق هو الفضة.

 

ويُقال كذلك لو نزلت بعد شهر أو أشهر قيمة إحدى العملتين .. فأي القيمتين سيسددها المدين للدائن .. القيمة ساعة الصرف، أم القيمة المتغيرة صعوداً أو هبوطاً بعد مدة من تاريخ الصرف .. لذا عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم هذا النوع من الصرافة المؤجلة ضرباً من ضروب الربا، والله تعالى أعلم. 
Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.