موقع ملتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح بعيداً عن التعصب

[لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً]

0 134

[لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً] النور:63. أي لا تنادونَه، ولا تذكرونَه باسمه مجرَّدَاً ” محمد “، مِن دون أن تُضيفوا إليه صِفةَ النّبوّة والرسالة، وتصلُّوا وتسلّموا عليه .. كما يخاطِبُ بعضُكم بعضاً، ويَذكرُ بعضُكم بعضاً .. هذا لا يَليقُ ولا يجوز .. وكم يحزُنني عندما أسمعُ لدعاةٍ ووعّاظٍ كبار عندما يأتون في حدِيثهم على ذِكرِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، تراهم يَذكرونَه باسمِه فقط ” محمد !”، أو ” النبيّ !”، من دون أن يصلّوا عليه .. فيُسيئون لأنفسِهم، ويُقلِّلون من قِيمةِ موعِظَتِهم .. وفي الحديث: “البَخيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِندَهُ، فلَمْ يُصَلِّ علَيَّ“. هذا فيمن يُذكَر عِندَه، ثم لا يُصلي عليه، فكيف بالذي يَذكرُهُ باسمِه، ثم لا يُصلّي عليه .. صلَّى اللهُ عليه، وعلى آلِه، وصحبِه، وسلَّم تَسْليماً كثيراً؟!

 

 

Facebook Comments Box
Leave A Reply

Your email address will not be published.